البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 113
ومن قرأ (مهلكا) بفتح الميم واللام، جعله مصدر هلك ويقال: هلك مهلكا كقولهم: ضرب مضربا.
وَمن قرأ (مهلكا) بفتح الميم وكسر اللام، جعله اسما للزمان، وتقديره، لوقت مهلكهم.
وقيل: هو مصدر (هلك) جاء نادرا كالمرجع والمحيض.
قوله تعالى:"فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا" (61) .
سربا، منصوب لأنه مفعول ثان (لاتّخذ) ومفعوله الأول (سبيله) .
قوله تعالى:"وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ" (63) .
أن وصلتها، في موضع نصب على البدل من الهاء فى (أنسانيه) ، وتقديره، وما أنسانى ذكره إلا الشيطان.
قوله تعالى:"فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصًا" (64) .
قصصا، منصوب على المصدر بفعل مقدر، دل عليه (فارتدّا) ، وتقديره، يقصّان الأثر قصصا.
قوله تعالى:"عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا" (66) .
ما، اسم موصول بمعنى الذى. وعلّمت، جملة فعلية صلة (ما) ، والعائد منها محذوف وتقديره، من الذى علّمته رشدا. فحذف الهاء وهى المفعول الثانى (لعلمت) تخفيفا. ورشدا، منصوب لأنه المفعول الثانى (لتعلّمنى) .
قوله تعالى:"وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا" (68) .
كيف، في موضع نصب على الظرف، والعامل فيه (تصبر) . وخبرا منصوب على المصدر بفعل دل عليه (ما لم تحط به) وتقديره، ما لم تخبره خبرا.