فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 119

قوله تعالى:"ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ" (2، 3) .

ذكر، مرفوع من وجهين. أحدهما: لأنه مبتدأ محذوف الخبر، وتقديره، فيما يملى عليكم ذكر رحمة ربك. والثانى: لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هذا ذكر رحمة ربك.

وقيل: المبتدأ (كهيعص) . وذكر رحمة ربّك، خبره.

وذكر، مصدر مضاف، وهو مضاف إلى المفعول وهو (رحمة) .

ورحمة، مصدر مضاف إلى الفاعل.

وعبده، منصوب بالمصدر المضاف وهو (رحمة ربّك عبده) .

وزكريّا، منصوب على البدل من (عبده) .

وإذ نادى، (إذ) فى موضع نصب على الظرف لأنه يتعلق (بذكر) .

قوله تعالى:"وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا" (4) .

شيبا، منصوب من وجهين. أحدهما: أن يكون منصوبا على التمييز. والثانى:

أن يكون منصوبا لأنه مصدر.

يقال: شاب يشيب شيبا. والوجه الأوّل أظهر.

(ولم أكن بدعائك) دعاء، مصدر مضاف/ إلى المفعول، والفاعل محذوف وتقديره، ولم أكن بدعائى إيّاك. والمصدر يضاف إلى المفعول كما يضاف إلى الفاعل، وقد قدمنا نظائرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت