البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 439
الناس، كقولهم: رجل هزأة وسخرة ولحنة، إذا كان يهزأ من الناس ويسخر منهم ويلحنهم.
قوله تعالى:"وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها" (11) .
كنى عن أحدهما دون الآخر للعلم بأنه داخل في حكمه، كقوله تعالى:
(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها)
وكقوله تعالى:
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ)
وقد قدمنا ذكره.