فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 339

بقوله تعالى: (وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا) لأنه ماض/ و (يوم يحشر) مستقبل، فلا يعمل فيه الماضى.

قوله تعالى:"وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ" (22) .

أن وصلتها، في موضع نصب، بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره، وما كنتم تستترون عن أن يشهد عليكم، فحذف (عن) ، فاتصل الفعل به.

قوله تعالى:"وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ" (23) .

ذلكم مبتدأ، وظنكم خبره. وأرداكم، خبر ثان، وقيل: ظنكم بدل من (ذلكم) و (أرداكم) خبره. وزعم بعض الكوفيين أنه في موضع نصب على الحال، وهو غلط عند البصريين لأنّ الفعل الماضى لا يكون حالا إلا بتقدير (قد) .

قوله تعالى:"ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ" (28) .

النار، مرفوع من ثلاثه أوجه.

الأول: أن يكون بدلا من (جزاء) .

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هو النار، وتكون هذه الجملة بيانا للجملة الأولى.

والثالث: أن يكون مبتدأ وخبره (لهم فيها دار الخلد) .

قوله تعالى:"وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ" (31، 32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت