فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 176

يروى، عورة العشيرة بالجر والنصب على ما بيّنّا.

قوله تعالى:"وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ" (36) .

والبدن، منصوب بفعل مقدر، دل عليه المظهر، وتقديره، وجعلنا البدن جعلناها لكم فيها خير.

خير، مرفوع بالظرف ارتفاع الفاعل بفعله، لأنه قد جرى حالا على الهاء فى (جعلناها) وتقديره، كائنا لكم فيها خير.

وصوافّ؛ منصوب على الحال من الهاء والألف فى (عليها) ، وهو لا ينصرف لأنه جمع بعد ألفه حرفان: أى مصطفّة.

وقرئ: صوافن بالنون وهى المعقولة للنحر، وقرئ أيضا: صوافى بياء مفتوحة ومعناها خالصة للّه تعالى؛ وكلتا القراءتين منصوب على الحال غير منصرف بمنزلة (صوافّ) .

قوله تعالى:"لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها" (37) .

قرئ (ينال) بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء بالتذكير أراد معنى الجمع، ومن قرأ بالتاء بالتأنيث أراد معنى الجماعة، والفصل بين الفعل والفاعل بالمفعول يقوى التذكير ويزيده حسنا.

قوله تعالى:"الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ" (40) .

فى موضع جرّ لأنه صفة لقوله:"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ"وتقديره: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا الّذين أخرجوا. ويكون، قوله تعالى:

(وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت