فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 23

معرفة صاحب الحال، وذلك يؤدّى إلى محال، لأنك إذا قلت: هذا زيد قائما، فقد أخبرت أنّ المشار إليه زيد في حال قيامه، وإذا لم يكن قائما لم يكن زيدا، وذلك محال.

والرفع من أربعة أوجه.

الأول: أنه يكون خبرا بعد خبر.

والثانى: أن يكون بدلا من (بعلى) .

وَالثالث: أن يكون (بعلى) بدلا من (هذا) ويكون (شيخ) خبرا عن (هذا) .

والرابع: أن يكون شيخ خبر مبتدأ آخر على تقدير، هذا شيخ. ونظيره في هذه الأوجه الأربعة، قوله تعالى:

(ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا)

وكذلك قول الشاعر:

100 -من يك ذا بتّ فهذا بتّى ... مصيّف مقيّظ مشتّى

قوله تعالى:"فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ" (74) .

لمّا، ظرف زمان، ويقتضى الجواب، وجوابه محذوف، وتقديره، أقبل يجادلنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت