البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 23
معرفة صاحب الحال، وذلك يؤدّى إلى محال، لأنك إذا قلت: هذا زيد قائما، فقد أخبرت أنّ المشار إليه زيد في حال قيامه، وإذا لم يكن قائما لم يكن زيدا، وذلك محال.
والرفع من أربعة أوجه.
الأول: أنه يكون خبرا بعد خبر.
والثانى: أن يكون بدلا من (بعلى) .
وَالثالث: أن يكون (بعلى) بدلا من (هذا) ويكون (شيخ) خبرا عن (هذا) .
والرابع: أن يكون شيخ خبر مبتدأ آخر على تقدير، هذا شيخ. ونظيره في هذه الأوجه الأربعة، قوله تعالى:
(ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا)
وكذلك قول الشاعر:
100 -من يك ذا بتّ فهذا بتّى ... مصيّف مقيّظ مشتّى
قوله تعالى:"فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ" (74) .
لمّا، ظرف زمان، ويقتضى الجواب، وجوابه محذوف، وتقديره، أقبل يجادلنا.