فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 26

101 -ولبس عباءة وتقرّ عينى ... أحبّ إلىّ من لبس الشفوف

تقديره، وأن تقرّ عينى.

قوله تعالى:"فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ" (81) .

قرئ (امرأتك) بالنصب والرفع.

فالنصب على أنه مستثنى من قوله: إِلَّا امْرَأَتَكَ.

والرفع على البدل من (أحد) .

وَأنكر أبو عبيد هذا، وقال: إذا أبدلت المرأة من أحد، وجزمت (يلتفت) على النّهى، كان المعنى أنّ المرأة أبيح لها الالتفات وذلك لا يجوز، ولا يجوز البدل إلا برفع (يلتفت) ، وتكون (لا) للنّفى، ولم يقرأ به أحد.

وذهب أبو العباس المبرّد إلى أنّ مجاز هذه القراءة أنّ المراد بالنّهى المخاطب، ولفظه لغيره كما تقول لغلامك: لا يخرج فلان، فلفظ النّهى لفلان، والمراد به المخاطب، ومعناه لا تدعه يخرج فكذلك معنى النهى ههنا.

قوله تعالى:"أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا" (87) .

أن نفعل، في موضع نصب لأنه معطوف على ما قبله وهو مفعول (نترك) وتقديره، أن نترك عبادة آبائنا وفعل ما نشاء في أموالنا.

قوله تعالى:"وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفًا" (91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت