فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 387

165 -ولا تعبد الشيطان واللّه فاعبدا

وأجرى الوصل مجرى الوقف، وهذا الوجه أضعفها، لأن إجراء الوصل مجرى الوقف ضعيف في القياس.

قوله تعالى:"الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ" (26) .

الذى، يجوز أن يكون مرفوعا ومنصوبا.

فالرفع من وجهين:

أحدهما: أن يكون مبتدأ، ويكون خبره (فألقياه) .

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هو الذى.

والنصب من وجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبا على البدل من قوله تعالى: (كُلَّ كَفَّارٍ) .

والثانى: أن يكون منصوبا بفعل مقدر يفسره (فألقياه) . وقد قدمنا نظائره.

قوله تعالى:"هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ" (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ" (33) ."

من، في موضعه وجهان: الجر والرفع، فالجر على البدل من قوله تعالى:

(أَوَّابٍ حَفِيظٍ) . والرفع على أنه مبتدأ وخبره قوله تعالى (ادْخُلُوها) على تقدير، يقال لهم ادخلوها. وحذف القول كثير في كلامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت