فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 200

والتقدير، تجد ما عملت من سوء وادّة. والرفع على [أن] يكون مرفوعا بالابتداء وخبره، تود لو أن بينها.

والثانى: على أن تكون (ما) شرطية في موضع رفع لأنه مبتدأ. وعملت، في موضع الجزم بما. وتود، جواب الشرط على تقدير الفاء، وهو خبر المبتدأ.

والوجه الأول أوجه الوجهين.

قوله تعالى:"ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ" (34) .

ذرية، منصوب على الحال من الأسماء التى تقدمت عليها، أى، متناسبين بعضهم من بعض.

قوله تعالى:"إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ" (35) .

إذ، منصوب، وبما يتعلق به وجهان:

أحدهما: أن يكون متعلقا بفعل مقدر وتقديره، اذكر يا محمد إذ قالت.

والثانى: أن يكون متعلقا بقوله: (سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وتقديره، واللّه سميع عليم حين قالت.

قوله تعالى:"نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا" (35) .

محررا، منصوب على الحال من (ما) .

وقيل: تقديره، غلاما محررا، أى، خالصا لك، ووقعت (ما) لمن يعقل للإبهام كقوله تعالى:

(فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ)

كما قالوا: خذ من عبيدى ما شئت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت