البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 359
أن ترجمون، في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر وتقديره، من أن ترجمون.
قوله تعالى:"فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ" (22) .
أن، تقرأ بفتح الهمزة وكسرها، فمن قرأ بالفتح، جعلها في موضع نصب ب (دعا) .
ومن قرأ بالكسر، فعلى تقدير، قال. والتقدير، فقال إنّ هؤلاء.
قوله تعالى:"وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا" (24) .
رهوا، منصوب على الحال، أى، ساكنا حتى يحصلوا فيه ولا ينفروا عنه.
قوله تعالى:"كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها" (28) .
الكاف، في موضعها وجهان.
أحدهما: أن يكون في موضع رفع، لأنها خبر مبتدأ محذوف وتقديره، الأمر كذلك.
والثانى: أن يكون في موضع نصب على الوصف لمصدر محذوف، وتقديره، يفعل فعلا كذلك بمن يريد إهلاكه.
قوله تعالى:"وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ" (30) "مِنْ فِرْعَوْنَ" (31) .
من، فيه وجهان.
أحدهما: أن يكون بدلا من (العذاب المهين) ، وتقديره، من عذاب فرعون.
فحذف المضاف.
والثانى: أن يكون حالا من (العذاب المهين) ، وتقديره، كائنا من فرعون.
فلا يكون فيه حذف مضاف.
قوله تعالى:"إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى" (35) .