البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 253
"غريب إعراب سورة لقمان"
قوله تعالى:"تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ" (2) .
تلك، مبتدأ. وآيات الكتاب، خبر. وهدى ورحمة، يقرأ بالنصب والرفع/.
فالنصب على الحال من (آيات) ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال من الكتاب، لأنه مضاف إليه، ولا عامل يعمل في الحال، وفيه خلاف.
والرفع من ثلاثة أوجه.
الأول: أن يكون خبر (تلك) وآيات، بدلا من (تلك) .
وَالثانى: أن يكون خبرا بعد خبر، كقولهم: هذا حلو حامض.
والثالث: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو هدى.
قوله تعالى:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا" (6) .
ويتخذها، قرئ بالنصب والرفع، فالنصب بالعطف على (ليضل) . والرفع بالعطف على (يشترى) أو على الاستئناف.
والهاء فى (يتخذها) فيه ثلاثة أوجه.
الأول: أن يعود على (السبيل) لأنها مؤنثة، قال تعالى:
(قُلْ هذِهِ سَبِيلِي)