فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 253

"غريب إعراب سورة لقمان"

قوله تعالى:"تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ" (2) .

تلك، مبتدأ. وآيات الكتاب، خبر. وهدى ورحمة، يقرأ بالنصب والرفع/.

فالنصب على الحال من (آيات) ولا يجوز أن يكون منصوبا على الحال من الكتاب، لأنه مضاف إليه، ولا عامل يعمل في الحال، وفيه خلاف.

والرفع من ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون خبر (تلك) وآيات، بدلا من (تلك) .

وَالثانى: أن يكون خبرا بعد خبر، كقولهم: هذا حلو حامض.

والثالث: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هو هدى.

قوله تعالى:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا" (6) .

ويتخذها، قرئ بالنصب والرفع، فالنصب بالعطف على (ليضل) . والرفع بالعطف على (يشترى) أو على الاستئناف.

والهاء فى (يتخذها) فيه ثلاثة أوجه.

الأول: أن يعود على (السبيل) لأنها مؤنثة، قال تعالى:

(قُلْ هذِهِ سَبِيلِي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت