البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 455
والثانى: أن تكون كسرت لأن ما قبله قسم، وهى تكسر في جواب القسم.
قوله تعالى:"يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ" (42) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ" (43) ."
يوم، منصوب، وفى العامل فيه وجهان.
أحدهما: أن يكون العامل فيه (فليأتوا بشركائهم) .
والثانى: أن يكون العامل فيه فعلا مقدرا، وتقديره، واذكر يوم. وخاشعة، منصوب على الحال من المضمر فى (يدعون) ، أو من المضمر فى (يستطيعون) .
وأبصارهم، مرفوع بفعله. وترهقهم ذلة، جملة فعلية تحتمل وجهين.
أحدهما: أن تكون منصوبة في موضع نصب على الحال.
والثانى: أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب.
قوله تعالى:"فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ" (44) .
من، في موضع نصب لأنه معطوف على ياء المتكلم فى (ذرنى) .
قوله تعالى:"لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ" (49) .
إنما قال: (تداركه) بالتذكير لوجهين.
أحدهما: لأن تأنيث النعمة غير حقيقى.
والثانى: أنه حمل على المعنى، لأن النعمة بمعنى النعيم وقد قرئ (تداركته نعمة) بالتأنيث حملا على اللفظ.
قوله تعالى:"لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ" (51) .
قرئ بضم الياء وفتحها، وهما لغتان والضم أفصح.