فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 455

والثانى: أن تكون كسرت لأن ما قبله قسم، وهى تكسر في جواب القسم.

قوله تعالى:"يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ" (42) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ" (43) ."

يوم، منصوب، وفى العامل فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون العامل فيه (فليأتوا بشركائهم) .

والثانى: أن يكون العامل فيه فعلا مقدرا، وتقديره، واذكر يوم. وخاشعة، منصوب على الحال من المضمر فى (يدعون) ، أو من المضمر فى (يستطيعون) .

وأبصارهم، مرفوع بفعله. وترهقهم ذلة، جملة فعلية تحتمل وجهين.

أحدهما: أن تكون منصوبة في موضع نصب على الحال.

والثانى: أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب.

قوله تعالى:"فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ" (44) .

من، في موضع نصب لأنه معطوف على ياء المتكلم فى (ذرنى) .

قوله تعالى:"لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ" (49) .

إنما قال: (تداركه) بالتذكير لوجهين.

أحدهما: لأن تأنيث النعمة غير حقيقى.

والثانى: أنه حمل على المعنى، لأن النعمة بمعنى النعيم وقد قرئ (تداركته نعمة) بالتأنيث حملا على اللفظ.

قوله تعالى:"لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ" (51) .

قرئ بضم الياء وفتحها، وهما لغتان والضم أفصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت