فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 346

قوله تعالى:"شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ" (13) .

أن أقيموا الدين، في موضع نصب على البدل من (ما وصى به نوحا) .

قوله تعالى:"وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ" (16) .

الذين، في موضع رفع على الابتداء، وحجتهم، مبتدأ ثان. وداحضة، خبره، والمبتدأ وخبره في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ الأول.

قوله تعالى:"لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ" (17) .

ذكّر (قريبا) من أربعة أوجه.

الأول: أنه ذكّر على النسب، وتقديره ذات قرب. كقوله تعالى:

(إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ)

أى، ذات قرب.

والثانى: أنه ذكّره لأن التقدير لعل وقت الساعة قريب.

والثالث: أنه ذكّر حملا على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث.

والرابع: أنه ذكّر للفرق بينه وبين قرابة النسب.

قوله تعالى:"وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ" (21) .

يقرأ بكسر الهمزة وفتحها. فالكسر على الابتداء، والفتح بالعطف على كلمة (الفصل) وتقديره، ولو لا كلمة الفصل وأنّ الظالمين.

قوله تعالى:"تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا" (22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت