البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 7
الجزء الثاني
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد للّه حق حمده، وصلواته على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قوله تعالى:"أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ" (2) .
فيه وجهان، أحدهما: أن تكون (أن) مفسرة بمعنى (أى) . كقوله تعالى:
(أَنِ امْشُوا)
(أى امشوا) .
والثانى: أن يكون تقديره، هو ألّا تعبدوا إلا اللّه.
(وأن استغفروا ربّكم) معطوف عليه على الوجهين.
قوله تعالى:"إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ" (2) .
اعتراض وقع بين المعطوف والمعطوف عليه.
وَ (يمتّعكم) مجزوم لأنّه جواب الأمر، وهو قوله: وأن استغفروا/ ربّكم، وجواب الأمر إنما وجب أن يكون مجزوما لأنه جواب لشرط مقدّر، وقد قدّمنا ذكره.