فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 121

قوله تعالى:"فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا" (11) .

أن، فيها وجهان. أحدهما: أن تكون مفسرة بمعنى (أى) . والثانى: أن تكون مخففة من الثقيلة ولم تعوّض، وتقديره، أنه سبّحوا. فحذف وخفف الاسم، كقوله:

(لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا) .

وتقديره، لو لا أنه منّ اللّه علينا؛ كما جاءت بعوض في قوله تعالى:

(أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا)

وقوله تعالى:

(عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى) .

إلى غير ذلك.

قوله تعالى:"خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ" (21) .

الباء فى (بقوة) فى موضع الحال، أى خذ الكتاب مجدّا مجتهدا.

قوله تعالى:"وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا" (12) .

الحكم، المفعول الثانى (لآتيناه) . وصبيّا، منصوب على الحال من المفعول الأول، وهى الهاء فى (آتيناه) .

قوله تعالى:"وَحَنانًا مِنْ لَدُنَّا" (13) .

حنانا، منصوب لأنه معطوف على (الحكم) .

قوله تعالى:"انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكانًا شَرْقِيًّا" (16) .

مكانا، منصوب من وجهين. أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه ظرف مكان والعامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت