البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 485
طاعتهما كليهما. وذهب الكوفيون إلى أن (أو) بمعنى الواو، والوجه ما قدمناه.
قوله تعالى:"يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ" (31) .
والظالمين، منصوب بتقدير فعل، وتقديره، ويعذب الظالمين. وجاز إضماره، لأن (أعدّ لهم) دل عليه. واللّه أعلم.