البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 310
اللام، جواب لقوله: (فيقسمان باللّه) ، لأن أقسم يجاب بما يجاب به القسم.
قوله تعالى:"ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ" (108) .
أن يأتوا، في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر وتقديره، أدنى بأن يأتوا.
قوله تعالى:"فَتَنْفُخُ فِيها" (110) .
الضمير فى (فيها) فيه وجهان:
أحدهما: أن يعود على الهيئة وهى مصدر في معنى (المهيّأ) لأن النفخ إنما يكون في المهيّأ لا في الهيئة.
والثانى: أن يعود على الطير لأنها تؤنث، ومن قرأ: طائرا، جاز أن يكون جمعا كالباقر والحامل فيؤنث الضمير فى (فيها) لأنه يرجع إلى معنى الجماعة.
قوله تعالى:"هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ" (112) .
قرئ بالتاء والنصب، والتقدير فيه، هل تستطيع سؤال ربك فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كقوله تعالى:
(وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها) أى، أهل القرية وأهل العير.
قوله تعالى:"ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ" (117) .
أن، فيها وجهان/:
أحدهما أن تكون مفسرة بمعنى (أى) فلا يكون لها موضع من الإعراب.