فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 357

"غريب إعراب سورة الدّخان"

قوله تعالى:"أَمْرًا مِنْ عِنْدِنا" (5) .

أمرا، منصوب من ثلاثة أوجه. الأول: أن يكون منصوبا على الحال لأنه بمعنى (آمرين) . والثانى: أن يكون منصوبا انتصاب المصدر. والثالث: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، وتقديره، أعنى أمرا. وهو قول أبى العباس المبرد.

قوله تعالى:"رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ" (6) .

رحمة، منصوب من خمسة أوجه. الأول: أن يكون منصوبا لأنه مفعول له. أى، للرحمة. وحذف مفعول (مرسلين) . والثانى: أن يكون منصوبا لأنه مفعول (مرسلين) ، والمراد بالرحمة النبى عليه السّلام. كما قال تعالى:

(وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) .

والثالث: أن يكون منصوبا على البدل من قوله: (أمرا) والرابع: أن يكون منصوبا على المصدر. والخامس أن يكون منصوبا على الحال، وهو قول أبى الحسن الأخفش.

قوله تعالى:"أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى" (13) .

الذكرى، في موضع رفع لأنه مبتدأ. وأنى لهم، خبره.

قوله تعالى:"رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ" (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت