البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 396
إلى قوله تعالى:
(أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ)
كلها منقطعة، بمعنى، (بل والهمزة) .
قوله تعالى:"فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لا يُغْنِي" (46) .
يومهم، مفعول (يلاقوا) . ويوم لا يغنى عنهم: منصوب على البدل من (يومهم) وليس بمنصوب على الظرف.
قوله تعالى:"وَإِدْبارَ النُّجُومِ" (49) .
قرئ بفتح الهمزة وكسرها، فمن فتحها جعلها جمع (دبر) وهو منصوب لأنه ظرف زمان، ومن كسرها جعلها مصدر (أدبر، يدبر، إدبارا) وتقديره: وسبّحه وقت إدبار النجوم. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.