فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 321

"غريب إعراب سورة الزّمر"

قوله تعالى:"تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ" (1) .

تنزيل، مرفوع من وجهين.

أحدهما: أن يكون مبتدأ. ومن اللّه خبره.

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هذا تنزيل.

قوله تعالى:"وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا" (3) .

والذين، مبتدأ وخبره محذوف، وتقديره، يقولون ما نعبدهم. فحذف (يقولون) الذى هو الخبر، ويجوز أن يكون الخبر قوله تعالى:

(إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ)

ويكون (يقولون) فى موضع نصب على الحال من الضمير فى (اتخذوا) وتقديره، والذين اتخذوا من دونه أولياء قائلين ما نعبدهم. وما نعبدهم، جملة في موضع نصب ب (يقولون) المقدر، لأن الجمل تقع بعد القول محكية في موضع نصب.

قوله تعالى:"ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ" (6) .

ذلكم، مبتدأ. وربكم، خبره. وله الملك، خبر آخر. والملك، مرفوع بالجار والمجرور، وتقديره، ذلكم ربكم كائن له الملك. ولا إله إلا هو، فيه وجهان: الرفع والنصب. فالرفع أن يكون خبرا آخر للمبتدأ، والنصب أن يكون منصوبا على الحال، وتقديره، منفردا بالوحدانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت