فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 265

إذ، في موضع نصب على البدل من (إذ) فى قوله تعالى:

(اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ) وإذ جاءتكم جنود، في موضع نصب ب (اذكروا) .

قوله تعالى"وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا" (10) .

يقرأ (الظنونا) بالألف وتركها. فمن أثبتها فلأنها فاصلة، وفواصل الآيات تشبه رءوس الأبيات. ومن لم يثبت الألف، فلأن الألف إنما تكون بدلا من التنوين، ولا تنوين ههنا.

قوله تعالى:"وَإِذْ يَقُولُ"و"إِذْ قالَتْ" (12، 13) .

إذ فيهما، يتعلق بفعل مقدر، وتقديره، اذكر إذ يقول، وإذ قالت.

قوله تعالى:"وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ" (13) .

ويستأذن، الواو فى (ويستأذن) فيها وجهان.

أحدهما/: أنها واو الحال، والجملة بعدها في موضع نصب على الحال من (الطائفة) المرتفعة ب (قالت) . وذهب آخرون إلى أنه تم الكلام عند قوله: (فَارْجِعُوا) ، وليست الواو فى (ويستأذن) واو الحال. وإن بيوتنا عورة، أى، ذات عورة.

فحذف المضاف، ويجوز أن يكون أصله (عورة) فحذف الكسرة تخفيفا.

قوله تعالى:"وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ" (15) .

عاهدوا اللّه، بمنزلة القسم. ولا يولون الأدبار، جوابه.

قوله تعالى:"أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ" (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت