البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 353
قوله تعالى:"كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ" (2) .
كتاب، مرفوع لوجهين:
أحدهما: أن يكون مرفوعا لأنه خبر (المص) على قول من جعله مبتدأ.
والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هذا كتاب.
قوله تعالى:"لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ" (2) .
اللام، متعلقة بأنزل، وتقديره: كتاب أنزل إليك لتنذر به. وفصل بينهما بقوله:
(فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) (2)
وذكرى، يجوز أن تكون في موضع رفع ونصب وجر. فالرفع من وجهين:
أحدهما: الرفع بالعطف على كتاب.
والثانى: على تقدير مبتدأ، والتقدير، هذه ذكرى. والنصب من وجهين:
أحدهما: بالعطف على موضع (لتنذر به) أى، إنذارا وذكرى.
والثانى: بالعطف على موضع الهاء فى (به) .
والجر بالعطف على (لتنذر) لأن معناه، للإنذار. فكأنه قال: للإنذار والذكرى.
قوله تعالى:"قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ" (3) .
قليلا، منصوب بالفعل الذى بعده. وما، زائدة، وتقديره، قليلا تذكّرون.
وتقدير النصب فيه من وجهين: