فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 353

قوله تعالى:"كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ" (2) .

كتاب، مرفوع لوجهين:

أحدهما: أن يكون مرفوعا لأنه خبر (المص) على قول من جعله مبتدأ.

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هذا كتاب.

قوله تعالى:"لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ" (2) .

اللام، متعلقة بأنزل، وتقديره: كتاب أنزل إليك لتنذر به. وفصل بينهما بقوله:

(فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) (2)

وذكرى، يجوز أن تكون في موضع رفع ونصب وجر. فالرفع من وجهين:

أحدهما: الرفع بالعطف على كتاب.

والثانى: على تقدير مبتدأ، والتقدير، هذه ذكرى. والنصب من وجهين:

أحدهما: بالعطف على موضع (لتنذر به) أى، إنذارا وذكرى.

والثانى: بالعطف على موضع الهاء فى (به) .

والجر بالعطف على (لتنذر) لأن معناه، للإنذار. فكأنه قال: للإنذار والذكرى.

قوله تعالى:"قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ" (3) .

قليلا، منصوب بالفعل الذى بعده. وما، زائدة، وتقديره، قليلا تذكّرون.

وتقدير النصب فيه من وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت