البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 91
قوله تعالى:"فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها" (66) .
فى"جعلناها"وجهان:
أحدهما: أن يكون عائدا على المسخة.
والثانى، أن يكون عائدا على القردة، وكذلك (ها) فى قوله (لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها) .
قوله تعالى:"أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا" (67) .
أى، ذوى هزء، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، ويجوز أن يكون التقدير، أتتّخذنا مهزوءا بهم، فإنّ المصدر بمعنى المفعول. قال اللّه تعالى:
(هذا خَلْقُ اللَّهِ)
أى، مخلوق اللّه، ويكون أيضا بمعنى الفاعل. قال اللّه تعالى:
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا)
أى، غائرا.
قوله تعالى:"قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ" (68) .
"لا فارض"فى رفعه وجهان:
أحدهما، أن يكون خبر مبتدإ محذوف وتقديره، لا هى فارض.
البيان في غريب اعراب القرآن ... ج 1 ... 91
الثانى: أن يكون صفة بقرة.