فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 91

قوله تعالى:"فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها" (66) .

فى"جعلناها"وجهان:

أحدهما: أن يكون عائدا على المسخة.

والثانى، أن يكون عائدا على القردة، وكذلك (ها) فى قوله (لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها) .

قوله تعالى:"أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا" (67) .

أى، ذوى هزء، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، ويجوز أن يكون التقدير، أتتّخذنا مهزوءا بهم، فإنّ المصدر بمعنى المفعول. قال اللّه تعالى:

(هذا خَلْقُ اللَّهِ)

أى، مخلوق اللّه، ويكون أيضا بمعنى الفاعل. قال اللّه تعالى:

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا)

أى، غائرا.

قوله تعالى:"قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ" (68) .

"لا فارض"فى رفعه وجهان:

أحدهما، أن يكون خبر مبتدإ محذوف وتقديره، لا هى فارض.

البيان في غريب اعراب القرآن ... ج 1 ... 91

الثانى: أن يكون صفة بقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت