فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 286

كالاستفهامية، لأن الشرط والاستفهام لهما صدر الكلام. فلا ممسك لها، في موضع جزم لأنه جواب الشرط، كقوله تعالى:

(مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ) .

قوله: فلا هادى له، في موضع جزم، بدليل أنه عطف عليه، في قراءة من قرأ (ويذرهم) بالجزم على العطف على موضع (فلا هادى له) ومثله قوله تعالى:

(وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) (2) .

قوله تعالى:"هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ" (3) .

يجوز فيه الرفع والجر والنصب، فالرفع من وجهين.

أحدهما: أن يكون مرفوعا لأنه فاعل.

والثانى: أن يكون مرفوعا لأنه وصف ل (خالق) على الموضع. والجر لأنه وصف ل (خالق) على اللفظ. والنصب على الاستثناء.

قوله تعالى:"الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ" (7) .

الذين، يحتمل أن يكون في موضع جر ونصب ورفع. فالجر على البدل من (أصحاب) . والنصب على البدل من (حزبه) ، في قوله تعالى:

(إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ)

والرفع على البدل من المضمر فى (يكونوا) .

قوله تعالى:"أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ" (8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت