فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 119

فى موضع نصب لوجهين:

أحدهما، أن يكون بدلا من"مساجد"وهذا البدل بدل الاشتمال، كقوله تعالى:

"قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ".

والثانى: أن يكون مفعولا له، أى، لئلّا يذكر فيها اسمه. وكراهة أن يذكر فيها اسمه، كقوله تعالى:

"وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ"

أى، لئلا تميد بهم، وكقوله تعالى:

"يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا"

أى، لئلا تضلّوا، وكراهة أن تضلّوا.

قوله تعالى:"ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ" (114) .

"أن يدخلوها"فى موضع رفع لأنه اسم"كان"، و"لهم"الخبر.

و"خائفين"منصوب على الحال من الواو فى"يدخلوها".

قوله تعالى:"فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" (117) .

قرئ"فيكون"بالرفع والنصب.

فمن قرأ بالرفع جعله عطفا على قوله تعالى:"يقول"وقيل تقديره، فهو يكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت