فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 172

قوله تعالى:"كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ" (22) .

من غمّ، في موضع نصب، لأنه يدل من قوله (منها) ، وتقديره، كلما أرادوا أن يخرجوا من غمّ أعيدوا فيها.

وذوقوا عذاب، تقديره، ويقال لهم ذوقوا عذاب الحريق، فحذف القول، وحذف القول كثير في كلامهم.

قوله تعالى:"يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا" (23) .

بالجرّ والنصب، فالجرّ بالعطف على (ذهب) .

والنصب من وجهين. أحدهما: أن يكون منصوبا بتقدير فعل، وتقديره، ويعطون لؤلؤا لدلالة (يحلّون) عليه في أول الكلام، كقراءة من قرأ:

(وحورا عينا) .

أى ويعطون حورا عينا. لدلالة ما قبله عليه.

والثانى: بالعطف على موضع الجار والمجرور من قوله: (من أساور) كما يجوز أن يقال: مررت بزيد وعمرا.

قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ" (25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت