فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 284

فمن اضطر: في موضع رفع بالابتداء وهى شرطية والجواب (فإن اللّه غفور رحيم) وهو خبر المبتدأ ومعه مضمر محذوف وتقديره: فإن اللّه له غفور رحيم.

قوله تعالى:"وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ" (4) .

ما علّمتم، في موضع رفع بالعطف على (الطيبات) وهو مرفوع لأنه مفعول ما لم يسم فاعله وهو (أحلّ) . ومكلبين: منصوب على الحال من التاء والميم فى (علمتم) .

قوله تعالى:"مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ" (5) .

محصنين، منصوب على الحال من المضمر المرفوع فى (آتيتموهنّ) ومثله، غير مسافحين. ومثله، ولا متخذى أخدان، وهو معطوف على (غير مسافحين) لا على (محصنين) لدخول (لا) معه تأكيدا للنفى المتقدم ولا نفى مع محصنين، ويجوز أن يجعل (غير مسافحين ولا متخذى أخدان) وصفا لمحصنين أو حالا من المضمر فيه.

قوله تعالى:"وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ" (5) .

فى الآخرة، يتعلق بفعل مقدر دل عليه قوله تعالى: (من الخاسرين) وتقديره:

وهو خاسر في الآخرة، وإنما وجب هذا التقدير لأن الألف واللام فى (الخاسرين) بمعنى الذين وما وقع في صلة الذين لا يعمل فيما قبلها، فإن جعلت الألف واللام لا بمعنى الذين، جاز أن يكون الخاسرين عاملا فيه.

قوله تعالى:"وَأَرْجُلَكُمْ" (6) .

قرئ بالنصب والجر فالنصب بالعطف على (أيديكم) والتقدير، فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم. والجر بالعطف على (رءوسكم) وقدر ما يوجب الغسل كأنه قال: وأرجلكم غسلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت