فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 480

"غريب إعراب سورة الإنسان"

قوله تعالى:"هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ" (1) .

هل: فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون (هل) بمعنى قد. كقول الشاعر:

176 -سائل فوارس يربوع بشدتنا ... أهل رأونا بسفح القفّ ذى الأكم

أى، أقد.

وَالثانى: أن يكون الاستفهام بمعنى التقرير، وهو تقرير لمن أنكر البعث، ولا بد من (نعم) فيقال له: من أحدثه بعد العدم، كيف يمتنع عليه إعادته فإن من قدر على إحداث شيء بعد أن لم يكن، كان على إعادته أولى.

قوله تعالى:"إِمَّا شاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا" (3) .

شاكرا وكفورا، منصوبان على الحال من الهاء فى (هديناه) .

قوله تعالى:"إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا" (4) .

قرئ (سلاسل) بتنوين وغير تنوين، فمن نونه فلأنه جاور (أغلالا) كقوله:

(ارجعن مأزورات غير مأجورات) .

وكقولهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت