فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 205

قوله تعالى:"وَعادًا وَثَمُودَ" (38) .

كله، منصوب بالعطف على"قَوْمَ نُوحٍ"إذا نصب بتقدير، اذكر، أو بالعطف على"دمرناهم"، ولا يجوز أن يكون بالعطف على"وَجعلناهم".

قوله تعالى:"وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا" (39) .

كلّا، منصوب بفعل مقدر، وتقديره، أنذرنا كلّا. لأن ضرب الأمثال في معنى الإنذار، فجاز أن يكون تفسيرا ل"أنذرنا". وكلّا، منصوب"بتبّرنا".

وتتبيرا، مصدر مؤكد.

قوله تعالى: وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا" (41) ."

إن، بمعنى"ما"وتقديره، ما يتخذونك إلا هزؤا. أى، ذا هزؤ، كقوله تعالى:

(إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) .

أى، ما الكافرون إلا في غرور. وموضع الجملة النصب بفعل مقدر، وتقديره، وإذا رأوك ما يتخذونك إلا هزؤا قائلين أهذا الذى بعث اللّه رسولا. ورسولا، في نصبه وجهان:

أحدهما: أن يكون منصوبا على الحال.

والثانى: أن يكون منصوبا على المصدر، ويكون (رسولا) بمعنى (رسالة) ، كقول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت