فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 250

قوله تعالى:"وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا" (24) .

وتقديره، ومن آياته يريكم البرق فيها. فحذف الموصوف وأقيم الصفة مقامه.

ومن النحويين من يجعل تقديره (ومن آياته أن يريكم البرق) كقوله تعالى:

(وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ) ،

وقوله تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ)

فحذف (أن) كقول الشاعر:

150 -ألّا أيّها ذا الزاجرى أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدى

قوله تعالى:"ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ" (25) .

من الأرض، جار ومجرور يتعلق بمحذوف، ويحتمل وجهين.

أحدهما: أن يكون صفة للنكرة، وتقديره، دعاكم دعوة كائنة من الأرض إذا أنتم تخرجون.

والثانى: أن يكون المحذوف في موضع الحال/ من الكاف والميم فى (دعاكم) ، ولا يجوز أن يتعلق ب (تخرجون) ، لأن ما بعد (إذا) لا يعمل فيما قبلها.

قوله تعالى:"فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها (30) ."

فطرة اللّه، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا بتقدير فعل، وتقديره، اتبع فطرة اللّه، ودل على هذا الفعل المقدر قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت