فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 334

161 -قليل بها الأصوات إلّا بغامها

ولو لم يكن في معنى النفى، لما جاز الإبدال، فكأنه قال: ما بها الأصوات إلا بغامها.

قوله تعالى:"إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ" (71) .

السلاسل، مرفوع لأنه معطوف على (الأغلال) ، وتقديره إذ الأغلال والسلاسل في أعناقهم، ومنهم من وقف على (أعناقهم) ، وابتدأ (والسلاسل يسحبون في الحميم) وتقديره، والسلاسل يسحبون بها في الحميم. فحذف الجار والمجرور، وقرئ (والسلاسل يسحبون) ، بنصب اللام وفتح الياء من (يسحبون) ، على أنه مفعول (يسحبون) ، وتقديره، يسحبون السلاسل. وقرئ (والسلاسل) بالجر، بالعطف على (أعناقهم) ، وهى قراءة ضعيفة لأنه يصير المعنى، الأغلال في الأعناق والسلاسل. ولا معنى للأغلال في السلاسل. وقيل/ هو معطوف على (الحميم) ، وهذا ضعيف جدا، لأن المعطوف المجرور لا يتقدم على المعطوف عليه، وقد يجئ التقديم للضرورة قليلا في المرفوع، وفى المنصوب أقل منه، ولم يجئ ذلك في المجرور، ولم يجزه أحد ألبتة.

قوله تعالى:"فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ" (81) .

أى، استفهام، وهى منصوب ب (تنكرون) ، والاستفهام إنما ينصب بما بعده، لأن الاستفهام له صدر الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت