فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 535

"غريب إعراب سورة الهمزة"

قوله تعالى:"الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ" (2) .

الذى، يجوز أن يكون في موضع رفع ونصب وجر.

فالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: وهو الذى.

والنصب بفعل مقدر، وتقديره: أعنى.

والجر على البدل من (كل) .

قوله تعالى:"لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ" (4) .

يقرأ (لينبذن) بفتح الذال وبضمها، و (لينبذان) بألف التثنية.

فمن قرأ (لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) ، بفتح الذال، أراد به الذى جمع، وكان الأصل في الذال أن تكون ساكنة للبناء الداخل على الفعل المضارع، لدخول نون التوكيد عليه، إلا أنه حركت الذال لالتقاء الساكنين، وهما الذال والنون الأولى من النون المشددة لأن الحرف المشدّد بحرفين، الأول ساكن والثانى متحرك، وكان الفتح أولى لأنه أخف الحركات.

ومن قرأ بالضم أراد به المال والهمزة واللمزة.

ومن قرأ بألف التثنية أراد المال وصاحبه.

"فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ" (9) .

يقرأ (عمد) بفتحتين و (عمد) بضمتين.

فمن قرأ (عمد) بفتحتين أراد به اسم الجمع.

ومن قرأ (عمد) بضمتين؛ أراد به جمع عمود، كرسول ورسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت