فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 10

وكتاب موسى، مرفوع لأنّه معطوف على قوله: شاهد. ففصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف/ وهو قوله: (من قبله) ، وتقديره، ويتلوه كتاب موسى من قبله.

إماما ورحمة، نصب على الحال من (كتاب موسى) .

قوله تعالى:"يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ" (20) .

(ما) فيها ثلاثة أوجه.

الأوّل: أن تكون مصدريّة ظرفية زمانية في موضع نصب بيضاعف، وتقديره، يضاعف لهم العذاب مدّة استطاعتهم السّمع والإبصار، أى، أبدا، كقوله تعالى:

(خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ)

أى: [مدّة دوام السّموات والأرض] أى: أبدا.

والثانى: أن تكون في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجرّ، وتقديره، بما كانوا، فحذف حرف الجرّ فاتّصل الفعل به.

والثالث: أن تكون (ما) نافية، ومعناه لا يستطيعون السّمع ولا الإبصار لما قد سبق لهم في علم اللّه.

قوله تعالى:"لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ" (22) .

لا، ردّ لكلامهم، وهو نفى لما ظنّوا أنه ينفعهم.

وجرم، فعل ماض بمعنى كسب.

وأنّهم في الآخرة هم الأخسرون، في موضع نصب من وجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت