فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 421

قوله تعالى:"يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ" (12) .

يوم، منصوب على الظرف، والعامل فيه (وله أجر كريم) . ويسعى نورهم، جملة فعلية في موضع نصب على الحال، لأن (ترى) من رؤية البصر لا من رؤية القلب.

قوله تعالى:"بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ" (12) .

تقديره، دخول جنات، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، لأن البشارة إنما تكون بالأحداث لا بالجثث.

قوله تعالى:"يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ" (13) .

يوم ظرف والعامل فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون العامل فيه (ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) *.

والثانى: أن يكون بدلا من (يوم) الأول.

قوله تعالى:"ارْجِعُوا وَراءَكُمْ" (13) .

(وراء) ههنا اسم ل (ارجعوا) وليس بظرف ل (ارجعوا) قبله، وفيه ضمير لقيامه مقام الفعل، ولا يكون ظرفا للرجوع لقلة الفائدة فيه، لأن لفظ الرجوع يغنى عنه، ويقوم مقامه.

قوله تعالى:"فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ" (13) .

الباء زائدة. وسور في موضع رفع لأنه مفعول ما لم يسم فاعله.

قوله تعالى:"مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ" (15) .

مولاكم، فيه وجهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت