البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 505
"غريب إعراب سورة البروج"
قوله تعالى:"وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ" (1) .
والسماء، قسم، وفى جوابه وجهان.
أحدهما: أن يكون جوابه مقدرا، وتقديره، لتبعثن.
والثانى: أن يكون جوابه:
(إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) .
قوله تعالى:"وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ" (2) .
وتقديره، الموعود به، إلا أنه حذف للعلم به، وإنما وجب هذا التقدير، لأن (الموعود) وصف ل (اليوم) ، ولا بد أن يعود من الوصف إلى الموصوف ذكر.
قوله تعالى:"قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ" (5) .
النار، مجرور على البدل من (الأخدود) وهو بدل الاشتمال، وذهب بعض الكوفيين إلى أنه مخفوض على الجوار. والصحيح هو الأول.
قوله تعالى:"ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ" (15) .
يقرأ (المجيد) بالجر والرفع.
فالجر من وجهين.
أحدهما: أن يكون مجرورا على أنه وصف (للعرش) .
والثانى: على أن يكون صفة (ربك) من قوله تعالى: