فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 250

لأن تبتغوا بأموالكم. فلما حذفت اللام اتصل الفعل به، فوجب أن يكون في موضع النصب.

والرفع على البدل من (ما) إذا كانت في موضع رفع لأنها مفعول ما لم يسم فاعله.

ومحصنين، منصوب على الحال من المضمر فى (تبتغوا) وكذلك، غير مسافحين.

قوله تعالى:"فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً" (24) .

(ما) شرطية في موضع رفع لأنها مبتدأة وجواب الشرط (فآتوهن) وهو خبر المبتدأ. وفريضة، منصوب لوجهين.

أحدهما: أن يكون حالا.

والثانى: أن يكون مصدرا في موضع الحال.

قوله تعالى:"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ" (25) .

أن ينكح، في موضع نصب بطول انتصاب المفعول به؛ وكما ينتصب طولا بيستطع انتصاب المفعول به. والطول مصدر، طلت القوم أى علوتهم. قال الشاعر:

إن الفرزدق صخرة عادية ... طالت فليس ينالها الأوعالا

أى، طالت الأوعال، أى علتها. ولا يجوز أن يكون (ينكح) منصوبا بيستطع، لإحالة المعنى لأنه يصيّر المعنى، ومن لم يستطع أن ينكح المحصنات طولا أى للطول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت