فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 278

والأول هو الأولى، وهو أن يعنى بالرسل جميع من تقدم ذكره فينتصب على المدح بتقدير فعل، واللام فى (لئلا) فيما يتعلق به وجهان:

أحدهما: أن تكون متعلقة بقوله تعالى:

(إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ)

وتقديره، إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى الأنبياء لئلا يكون للناس على اللّه حجة بعد الرسل.

والثانى: أن تكون متعلقة بفعل مقدّر يشار به إلى جميع ما تقدم، وتقديره، فعلنا ذلك لئلا يكون للناس.

قوله تعالى:"أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ" (166) .

الباء، للحال أى، أنزله معلوما، كما تقول: خرج زيد بسلاحه أى خرج متسلحا.

قوله تعالى:"وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها" (169) .

خالدين، منصوب على الحال والعامل فيها يهديهم، ومعناه: ما يهديهم إلا طريق جهنم في حال خلودهم.

قوله تعالى:"فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ" (170) .

خيرا، منصوب من ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون منصوبا بفعل مقدر دل عليه (آمنوا) لأن قوله: آمنوا دلّ على إخراجهم من أمر وإدخالهم/ فيما هو خير لهم فكأنه قال: ائتوا خيرا لكم.

وكذلك.

قوله تعالى:"انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ" (171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت