فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 443

وتقديره. لتبعثن أو لتنبؤن يوم يجمعكم ليوم الجمع.

وقرئ (يجمعكم) بالرفع على ما يستحقه من الإعراب وهى القراءة المشهورة، وقرئ (يجمعنكم) ، بسكون العين لكثرة توالى الحركات. كما قرئ:

(إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ)

بسكون الميم. وكقول الشاعر:

166 -سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى فلا تعرفكم العرب

أراد. تعرفكم. فسكن الفاء لكثرة الحركات.

قوله تعالى:"وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ" (16) .

خيرا، منصوب من أربعة أوجه.

أحدها: أن يكون منصوبا ب (أنفقوا) والمراد بالخير ههنا المال.

والثانى: أن يكون منصوبا بفعل مقدر دل عليه (أنفقوا) وتقديره: وآتوا خيرا.

والثالث: أن يكون وصفا لمصدر محذوف وتقديره: وأنفقوا إنفاقا خيرا.

والرابع: أن يكون خبر (كان) وقد قدمنا بيانه فيما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت