البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 146
لا تنه عن خلق وتأتى مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
أى، لا تجمع بين أن تنهى عن خلق وأن تأتى مثله.
قوله تعالى:"وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" (188) .
جملة اسمية في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع فى (لتأكلوا) .
قوله تعالى:"فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ" (196) .
ما، في موضع رفع لأنه مبتدأ وخبره مقدر، وتقديره، فعليكم ما استيسر.
فما استيسر مبتدأ، وعليكم، خبره.
قوله تعالى:"الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ" (197) .
فى تقديره وجهان:
أحدهما: أن يكون التقدير فيه، أشهر الحج أشهر معلومات. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، ولو لا هذا المحذوف لكان الوجه، نصب أشهر. كما تقول:
الخروج يوم السبت والدخول يوم الأحد.
والثانى: أن يكون التقدير، الحج حج أشهر معلومات.
وقيل: يجوز أن يجعل تفسير الحج، نفس الأشهر لكثرة وقوعه فيها كما قال الشاعر: