البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 409
بالتشديد، إلا أنها ألزمت التخفيف لطولها، وقيل (ريحان) فعلان وأبدلوا من الواو ياء كما أبدلوا فى (أشاوى) .
قوله تعالى:"أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ" (8) .
فيها وجهان.
أحدهما: أن تكون الناصبة، وموضعها نصب بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره، لئلا تطغوا. وتطغوا، في موضع نصب ب (أن) .
والثانى: أن تكون مفسرة بمعنى (أى) ، فلا يكون لها موضع من الإعراب.
فتكون (لا) ناهية. وتطغوا، مجزوم بها.
قوله تعالى:"رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ" (17) .
رب المشرقين، مرفوع من وجهين.
أحدهما: أن يكون بدلا من المضمر فى (خلق) .
والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: هو رب المشرقين.
قوله تعالى:"يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ" (22) .
أى: من أحدهما، لأن اللؤلؤ والمرجان لا يخرج من العذب، وإنما يخرج من الملح، فحذف المضاف وهو (أحد) وأقام المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى:
(عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) .
أى من إحدى القريتين، فحذف المضاف على ما قدمنا.
قوله تعالى:"وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ" (24) .
الكاف، في موضع نصب على الحال من المضمر فى (المنشآت) .
قوله تعالى:"يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ" (35) .