فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 409

بالتشديد، إلا أنها ألزمت التخفيف لطولها، وقيل (ريحان) فعلان وأبدلوا من الواو ياء كما أبدلوا فى (أشاوى) .

قوله تعالى:"أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ" (8) .

فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون الناصبة، وموضعها نصب بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره، لئلا تطغوا. وتطغوا، في موضع نصب ب (أن) .

والثانى: أن تكون مفسرة بمعنى (أى) ، فلا يكون لها موضع من الإعراب.

فتكون (لا) ناهية. وتطغوا، مجزوم بها.

قوله تعالى:"رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ" (17) .

رب المشرقين، مرفوع من وجهين.

أحدهما: أن يكون بدلا من المضمر فى (خلق) .

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: هو رب المشرقين.

قوله تعالى:"يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ" (22) .

أى: من أحدهما، لأن اللؤلؤ والمرجان لا يخرج من العذب، وإنما يخرج من الملح، فحذف المضاف وهو (أحد) وأقام المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى:

(عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) .

أى من إحدى القريتين، فحذف المضاف على ما قدمنا.

قوله تعالى:"وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ" (24) .

الكاف، في موضع نصب على الحال من المضمر فى (المنشآت) .

قوله تعالى:"يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ" (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت