فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 28

أحدهما: أن يكون صفة ليوم، والتقدير، يوم يأتى لا تكلّم نفس فيه، كقوله تعالى:

(يوما لا تجزى نفس)

أى، فيه // ليعود من الصفة إلى الموصوف ذكر.

والثانى: أن يكون حالا من الضمير فى (يأتى) أى، يوم يأتى اليوم المشهود غير متكلّم فيه نفس.

ويوم، منصوب بما دل عليه قوله تعالى: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) ، أى، شقى حينئذ من شقى وسعد من سعد.

قوله تعالى:"وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ" (108) .

قرئ: سعدوا بضم السين حملا على قولهم: مسعود، إنما جاء مسعود على حذف الزائد من أسعده، كما قالوا: أجنّه اللّه، فهو مجنون.

وما دامت السموات والأرض، (ما) ظرفية زمانية مصدرية في موضع نصب، وتقديره، مدّة دوام السموات والأرض.

وإلا ما شاء ربّك، (ما) فى موضع نصب لأنّه استثناء منقطع.

قوله تعالى:"وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ" (111) .

من شدّد (إنّ) جاء بها على الأصل، ونصب بها (كلّا) ، ومن خفّف الميم من (لما) جعل (ما) زائدة أتى بها ليفصل بين اللام التى في خبر (إنّ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت