فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 502

والثانى: أن يكون منصوبا على الحال لأنها بمعنى جارية، فهى حال من (تسنيم) ، على أن (تسنيما) اسم للماء الجارى من علو الجنة، فهو معرفة، وتقديره، ومزاجه من الماء جاريا من علو.

والثالث: أن يكون منصوبا ب (تسنيم) ، وهو مصدر، كقوله تعالى:

(أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا) .

وتقديره ومزاجه من ماء تسنيم عينا.

والرابع: أن يكون منصوبا بتقدير (أعنى عينا) . ويشرب، جملة فعلية في موضع نصب على الموضع لقوله: (عينا) . والباء فى (بها) فيها وجهان.

أحدهما: أن تكون زائدة، وتقديره، يشربها، أى يشرب منها.

والثانى: أن تكون (الباء) بمعنى (فيها) وقد قدمنا نظائره.

قوله تعالى:"عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ" (36) .

هل ثوّب الكفار، في موضع نصب ب (ينظرون) ، وقيل: لا موضع لها من الإعراب، لأنها مستأنفة. وقرئ: هل ثوب بإدغام اللام في التاء وبإظهارها، فمن أدغم فلما بينهما من المناسبة، لأنهما من حروف طرف اللسان والثنايا العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت