فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 464

"غريب إعراب سورة نوح"

قوله تعالى:"أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ" (1) .

فى (أن) وجهان.

أحدهما: أن تكون (أن) مفسرة بمعنى (أى) فلا يكون لها موضع من الإعراب.

والثانى: أن تكون في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر. وتقديره بأن أنذر. ومثلها في الوجهين قوله تعالى:

"يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا" (11) .

يرسل السماء، مجزوم على جواب الأمر بتقدير (إن) الشرطية، وتقديره، إن تستغفروا يرسل السماء عليكم مدرارا. ومدرارا، منصوب على الحال من (السماء) ، ولم تثبت الهاء فى (مدرارا) لأن (مفعالا) يكون في المؤنث بغير تاء، كقولهم: امرأة معطار ومذكار ومئناث، لأنهما في معنى النسب، كقولهم: امرأة طالق وظامث وحائض أى، ذات طلاق وطمث وحيض.

قوله تعالى:"خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا" (16) .

طباقا، منصوب لوجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه وصف ل (سبع) .

والثانى: أن يكون منصوبا على المصدر. وجعل فيهن، أى في إحداهن.

قوله تعالى:"وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا" (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت