البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 46
التعريف، وزعم الكوفيون أنّ هذا من إضافة الشيء إلى نفسه، لأنّ الدّار هى الآخرة، وقد بينا فساده في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف.
قوله تعالى:"وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ" (111) .
تصديق، منصوب لأنه خبر كان، وتقديره، ولكن كان ذلك تصديق الّذى بين يديه تفصيلا.
وهدّى ورحمة، منصوبان بالعطف عليه.