فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 27

ضعيفا، منصوب على الحال من الكاف فى (لنراك) لأنه من رؤية العين، ولو كان من رؤية القلب لكان مفعولا ثانيا.

قوله تعالى:"إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ" (92) .

من، اسم موصول بمعنى الّذى في موضع نصب بتعلمون.

وزعم [الفرّاء] أنه يجوز أن يكون (من) استفهاما في موضع رفع لأنه مبتدأ. ويأتيه عذاب، خبره. والوجه الأوّل أوجه.

قوله تعالى:"وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ" (94) .

جاء بالتاء ههنا على الأصل ولم يعتد بالفصل بالمفعول به بين الفعل والفاعل مانعا منه، وإن كان يزداد به ترك العلامة حسنا، والوجهان جيّدان، وقد جاء بهما القرآن، وكأنه جئ بالتاء ههنا طلبا للمشاكلة لأنّ بعدها، كما بعدت ثمود.

قوله تعالى:"ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ" (103) .

الناس، مرفوع لمجموع، لوقوعه خبر المبتدإ، وتقديره، يجمع له النّاس، لأنّ اسم المفعول بمنزلة اسم الفاعل في العمل لشبه الفعل، إلّا أنّ اسم الفاعل يقدر في تقدير الفعل الذى سمّى فاعله.

قوله تعالى:"يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ" (105) .

يأتى، فيه ضمير يعود إلى قوله: (يَوْمٌ مَشْهُودٌ) .

ولا تكلّم، يجوز فيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت