فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 49

وهاد، معطوف على منذر، فتكون اللام فى (لكلّ) متعلقة بمنذر أو بهاد، وقد فصل بين الواو والمعطوف بالجار والمجرور، وتقديره، إنما أنت منذر وهاد لكلّ قوم.

ويجوز أن يكون (هاد) مبتدأ. ولكل قوم، الخبر. واللام متعلقة باستقرّ.

قوله تعالى:"اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ" (8) .

ما، في هذه المواضع كلّها اسم موصول بمعنى الذى، وهى في موضع نصب، لأنّها مفعولات (يعلم) ، وما بعدها من الجمل الفعلية هى الصّلات، والعائد منها كلها محذوف.

ويجوز أن تكون (ما) استفهامية في موضع نصب (بيعلم) .

ولا يحسن أن تكون استفهامية في موضع رفع على أنها مبتدأ، وتحمل، خبره، لحذف العائد منه، لأن حذف العائد من الخبر أكثر ما يكون في الشعر.

قوله تعالى:"سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ" (10) .

من، في موضع رفع لأنه مبتدأ. وسواء، خبر مقدم، وهو مصدر بمعنى اسم الفاعل، فهو مستو.

قوله تعالى:"وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ" (14) .

الذين، اسم موصول. ويدعون، صلته، والعائد من الصلة إلى الموصول محذوف، وتقديره، الذين يدعونهم. كما حذف من قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت