البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 379
الذين يمسكون بالكتاب في موضع رفع لأنه مبتدأ، وخبره/ إنا لا نضيع أجر المصلحين، وتقديره، إنا لا نضيع أجر المصلحين منهم. ليعود من الخبر إلى المبتدأ عائد، ويجوز أن يكون وضع المظهر موضع المضمر، كقول الشاعر:
لا أرى الموت يسبق الموت شيء
أراد، يسبقه شئ، فوضع المظهر موضع المضمر.
قوله تعالى:"وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ" (171) .
وإذ، في موضع نصب بتقدير فعل، وتقديره، واذكر إذ نتقنا. وكأنه ظلة، في موضع نصب على الحال من (الجبل) ، وقيل: في موضع رفع بتقدير مبتدأ محذوف.
قوله تعالى:"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ" (172) .
إذ، في موضع نصب لأنه يتعلق بقولهم: (قالُوا بَلى) ، وقيل بتقدير، اذكر.
ومن ظهورهم، بدل من (بنى آدم) بإعادة الجار، وهو بدل البعض من الكل، وتقديره، وإذ أخذ ربك من ظهورهم من بنى آدم ذرياتهم.
قوله تعالى:"أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ" (172) .
أن وصلتها، في موضع نصب على المفعول له، وتقديره، لئلا يقولوا أو كراهة أن تقولوا.
قوله تعالى:"ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا" (177) .