فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 379

الذين يمسكون بالكتاب في موضع رفع لأنه مبتدأ، وخبره/ إنا لا نضيع أجر المصلحين، وتقديره، إنا لا نضيع أجر المصلحين منهم. ليعود من الخبر إلى المبتدأ عائد، ويجوز أن يكون وضع المظهر موضع المضمر، كقول الشاعر:

لا أرى الموت يسبق الموت شيء

أراد، يسبقه شئ، فوضع المظهر موضع المضمر.

قوله تعالى:"وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ" (171) .

وإذ، في موضع نصب بتقدير فعل، وتقديره، واذكر إذ نتقنا. وكأنه ظلة، في موضع نصب على الحال من (الجبل) ، وقيل: في موضع رفع بتقدير مبتدأ محذوف.

قوله تعالى:"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ" (172) .

إذ، في موضع نصب لأنه يتعلق بقولهم: (قالُوا بَلى) ، وقيل بتقدير، اذكر.

ومن ظهورهم، بدل من (بنى آدم) بإعادة الجار، وهو بدل البعض من الكل، وتقديره، وإذ أخذ ربك من ظهورهم من بنى آدم ذرياتهم.

قوله تعالى:"أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ" (172) .

أن وصلتها، في موضع نصب على المفعول له، وتقديره، لئلا يقولوا أو كراهة أن تقولوا.

قوله تعالى:"ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا" (177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت