فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 374

(غريب إعراب سورة محمد"عليه السّلام")

قوله تعالى:"فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ" (4) .

منصوب على أنه مصدر، وتقديره، فاضربوا ضرب الرقاب. فحذف الفعل.

قوله تعالى:"فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً" (4) .

منّا وفداء منصوبان على المصدر.

قوله تعالى:"حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ" (4) .

ذلك، في موضع رفع، لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، الأمر ذلك.

قوله تعالى:"فَتَعْسًا لَهُمْ" (8) .

تعسا، منصوب على المصدر، وتقديره، تعسهم تعسا ويقال أيضا: أتعسهم إتعاسا. والأجود ههنا النصب، لأنه مشتق من فعل مستعمل.

قوله تعالى:"أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا" (10) .

فى موضع (ينظروا) وجهان.

أحدهما: أن يكون مجزوما بالعطف بالفاء على (يسيروا) .

وَالثانى: أن يكون في موضع نصب على جواب الاستفهام بالفاء بتقدير (أن) .

قوله تعالى:"مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ" (13) .

أخرجتك، أى، أخرجك أهلها. ولهذا قال: أهلكناهم. فحذف الأصل، وأقيم ضمير القرية مقامهم، فصار ضمير القرية في موضع رفع ب (أخرج) ، كما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت