فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 258

"غريب إعراب سورة السجدة"

قوله تعالى:"تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ" (2) .

تنزيل الكتاب، مرفوع لأنه مبتدأ. ولا ريب فيه، خبره. ويجوز أن يكون مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، هذا تنزيل الكتاب. ويجوز أن يكون (لا ريب فيه) فى موضع نصب على الحال من (الكتاب) . ومن رب العالمين، خبر المبتدأ. ومن متعلقة بالخبر المحذوف. وإذا جعلت (لا ريب فيه) خبر المبتدأ كانت (من) متعلقة ب (تنزيل) .

قوله تعالى:"الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ" (7) .

خلقه، قرئ بسكون اللام وفتحها.

فمن قرأ بسكون اللام، نصب (خلقه) من وجهين.

أحدهما: على البدل من قوله تعالى: (كُلَّ شَيْءٍ) .

والثانى: على أن يكون مفعولا ثانيا ل (أحسن) ، وهو بمعنى (أفهم) فيتعدى إلى مفعولين.

ومن فتح اللام جعله فعلا ماضيا. وفى موضع الجملة وجهان، النصب والجر، فالنصب على الوصف ل (كلّ) والجر على الوصف ل (شيء) ومعناه، أحسن كلّ شيء مخلوق له.

قوله تعالى:"وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ" (10) .

إذا، ظرف وهو متعلق بفعل مقدر، وتقديره أنبعث إذا ضللنا في الأرض. أى، غبنا وبلينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت