فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 45

(فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)

فعطف (أكن) على موضع (فأصدق) لأنّ موضعه الجزم على جواب التمنى.

والثانى: أن تكون (من) على هذه القراءة شرطية، والضمة مقدرة في الياء من (يتقى) وحذفت الضمة للجزم وبقيت الياء، وكلا الوجهين ليس بقوىّ في القياس.

قوله تعالى:"لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ" (92) .

يجوز أن يكون (عليكم) خبر (لا تثريب) ، وتقديره، لا تثريب مستقر عليكم. واليوم، منصوب بعليكم وهو على التحقيق منصوب بما تعلق به (عليكم) المحذوف، وقد أجاز أبو على فى (عليكم اليوم) أن يكونا خبرين للاسم المبنى، كقولهم هذا حلو حامض. وأن يكونا وصفين، ويكون الخبر محذوفا، وأن يكون أحدهما وصفا والآخر خبرا، وأن يكون (اليوم) مقتطعا عن الأوّل متعلقا بما بعده، على تقدير، يغفر اللّه لكم اليوم. ولا يجوز أن يتعلق أحدهما بتثريب، لأنه لو كان متعلّقا به، لوجب أن يكون منوّنا، كقولهم: لا خيرا من زيد.

قوله تعالى:"وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا" (100) .

سجّدا، جمع ساجد، كشهّد جمع شاهد، وهو منصوب على الحال من الواو فى (خرّوا) ، وهى حال مقدرة.

قوله تعالى:"وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ" (109) .

هذا إضافة إلى الصفة، بعد حذف الموصوف وتقديره، ولدار الساعة الآخرة، و/ هذه الإضافة في نية الانفصال، ولهذا لا يكتسى المضاف من المضاف إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت